1. الإختبارات MTA للفصل الأول من العام 2014/2015 ستكون في الأسبوع ا لعاشر حيث تبدأ في 12/11/2014 وتنتهي في 19/11/2014
  2. الإختبارات النهائية للفصل الدراسي الأول 2014/2015 تبدأ في 27/12/2014 حتى 15/1/2015
  3. توافر الواجبات الدراسية TMA في نظام LMS بدء من الأسبوع الثاني 20/9/2014

بحث: مبادئ وإجراءات ضبط الجودة النوعية في أنظمة التعليم عن بعد-د. عبد العزيز بن عبد الله السنبل

الموضوع في 'المكتبة العامة' بواسطة ابتسام العنزي, بتاريخ ‏23 نوفمبر 2010.

مشاركة هذه الصفحة

  1. ابتسام العنزي
    Offline

    ابتسام العنزي <img src="http://www.aou-q8.com/vb/images/aou-q8.c

    • Administrator
    • فريق عمل التطوير
    • VIP
    إنضم إلينا في:
    ‏18 يوليو 2010
    المشاركات:
    2,909
    الإعجابات المتلقاة:
    16
    نقاط الجوائز:
    38
    الوظيفة:
    طالبة علم
    مكان الإقامة:
    الكويت
    الجامعة العربية المفتوحة
    مبادئ وإجراءات ضبط الجودة النوعية
    في أنظمة التعليم عن بعد








    د. عبد العزيز بن عبد الله السنبل
    تونس 1999


    مبادئ وإجراءات ضبط الجودة النوعية في أنظمة التعليم عن بعد


    المقدمة وخلفية الدراسة :
    التعليم المفتوح والتعليم عن بعد هو تعليم جماهيري يقوم على فلسفة تؤكد حق الأفراد بالوصول إلى الفرص التعليمية المتاحة ، أي أنه تعليم مفتوح لجميع الناس لا يتقيد بوقت ولا بفئة من المتعلمين ، ولا يقتصر على مستوى أو نوع من التعليم ، فهو يتناسب وطبيعة حاجات المجتمع وأفراده ، وطموحاتهم ، وتطوير مهنهم . كما أنه لا يعتمد على المواجهة بين المعلم والمتعلم ، بل على نقل المعرفة إلى المتعلم ، أو الدارس بوسائط تعليمية متعددة تغني عن حضوره إلى غرفة الصف كما هو الحال في المؤسسات التربوية التقليدية . وقد عزز هذا الاتجاه التطورات التقنية المتسارعة التي سهلت الاتصال بين الدارسين من جهة ، ومدرسيهم والمراكز الدراسية من جهة أخرى . ومن هنا يمكن تعريف مفهوم التعليم عن بعد بأنه نظام تعليمي لا يخضع لإشراف مباشر ومستمر من قبل المعلم ، أي إن انفصال المعلم عن المتعلم شبه دائم مع إيجاد تواصل ثنائي متبادل وحوار بينهما عبر وسائط متعددة بما فيها الكلمة المطبوعة ، والوسائط التعليمية المسموعة والمرئية.

    و يمكن النظر إلى قوة التعليم المفتوح والتعليم عن بعد من زوايا ثلاث : فمن منظور الدارس يعني التعليم عن بعد التحرر من قيود الزمان والمكان ، والسماح له ، بغض النظر عن العمر ، بالتمتع بمزيد من الفرص التعليمية والمرونة ، ومن ثم الجمع بين العمل أو إدارة شؤونه الخاصة ، والتعليم في آن واحد. ومن منظور أرباب العمل فإن التعليم عن بعد يوفر فرصا لتدريب العاملين ، وتطوير مهاراتهم المهنية ربما في مواقع العمل نفسه مما يؤدي إلى زيادة في الإنتاج مع تحسين جودته بتكلفة قليلة نسبيا . ومن منظور الدولة فانه يحقق ديمقراطية التعليم ، وذلك بزيادة عدد الدارسين ، وإيصال نظم التعليم والتدريب إلى جماعات لا تتوفر لها سوى فرص محدودة من التعليم والتدريب التقليديين ( جملان ، 1996 ).

    وقد زامنت التطورات التقنية والوسائط التعليمية مراحل تقدم التعليم عن بعد. ويمكن تلخيص هذه المراحل في أربعة أجيال : الجيل الأول وهو نموذج المراسلة " The Correspondence Model " والذي يعتمد على المادة المطبوعة Printed Material واستخدام المراسلات البريدية في توصيل النصوص “ s “ إلى الدارسين. والجيل الثاني : وهو نموذج الوسائط المتعددة " The multi – Media model " ويعتمد على المادة المطبوعة والأشرطة السمعية “ Audio Tape " والأشرطة المرئية “ Videotapes " والتعلم بمساعدة الكمبيوتر Computer Assisted Learning ، والأقراص المدمجة ، والبحث التلفزيوني والإذاعي وكذلك استخدام الهاتف في توصيل المعلومات للدارسين .

    ونموذج التعلم عن بعد The Telelearning Model يمثل الجيل الثالث في التطورات الخاصة بهذا الميدان ويشتمل على المؤتمرات المرئية Video Conferencing، والاتصالات البيانية المسموعة Audiographic Communication ، وبرامج الأقمار الصناعية Satellite Programs، أما الجيل الرابع فهو نموذج التعلم المرن The Flexible Learning Model يجمع هذا الجيل الوسائط المتعددة التفاعلية Interactive Multimedia التي تقوم بتخزين الرسائل على شبكة الاتصالات العالمية WWWحتى يكون المستقبل جاهزا لقراءتها حيث إن معظمها وسائط إلكترونية لا تزامنية Asynchronous . يضم هذا الجيل الأقراص المدمجة التفاعلية Interactive CD – ROM ، شبكة الاتصالات Internet شبكات الاتصال بواسطة الكمبيوتر Computer Mediated Communication وكذلك الفصل الدراسي الافتراضي Virtual Classroom . كما أن هناك المكتبات الإلكترونية ، والكتب الإلكترونية وقواعد البيانات عند الطلب Video-On Demand , VOD والمحادثات ذات الاتصال المباشر On line Discussion وغير ذلك من وسائط ووسائل إتصالية وتعليمية ( 1992 Pelton ).

    وعند استعراض أدبيات التعليم المفتوح والتعليم عن بعد في العالم العربي لا نجد دراسة حقيقية بخصوص موضوع جودة النوعية: أهميتها ، وإجراءاتها ، ومعاييرها ، وأنشطتها . ربما يعود هذا القصور إلى حداثة عهد التعليم عن بعد وعدم انتشاره في العالم العربي على نطاق واسع مما أدى إلى عدم إدراك أهميته ومعرفة عناصره من قبل المجتمعات العربية التي اعتادت على التعليم التقليدي في الجامعات المقيمة . وما فتئ الكثير من الناس يخلط ما بين التعليم عن بعد وبين التعليم بالمراسلة مع أن هناك فارقا كبيرا بينهما من حيث المتطلبات والأسلوب والممارسة . ولمعرفة الفرق بين المفهومين فانه يلزم الرجوع إلى الدراسات التي قدمها المختصون في هذا المجال ، ومنهم على سبيل المثال ، (1986Keegan ) ، ( Holmberg,1989 ) ( Moor, 1983 ) ، حيث اجمع هؤلاء العلماء على أن التعليم عن بعد يعني انفصال المعلم أو مصدر التعليم عن المتعلم ولكن مع إيجاد تواصل ثنائي متبادل أي حوار بينهما عبر وسائل متعددة كاللقاءات الإشرافية والوسائط التعليمية المقروءة والمسموعة والمرئية وكذلك الوسائط الإلكترونية الحديثة كالأقمار الصناعية وشبكة الاتصالات ( الإنترنت ) والأقراص المدمجة وغيرها كذلك.

    وهناك عامل آخر أعاق عملية البحث والدراسة في هذا الموضوع وهو حداثة هذا النوع من التعليم وعدم وجود مؤسسة رسمية أو أهلية تعنى باعتماد الهيئات المانحة للبرامج الأكاديمية أو بوضع معايير جودة النوعية وترعاها مما شجع الاجتهادات والتفسيرات في هذا المضمار . يضاف إلى ذلك أن الاهتمام بمؤسسات التعليم المفتوح حديث العهد ولا يتعدى بضع سنين قليلة ، الوضع الذي لم يتح المجال بعد للباحثين والأكاديميين العرب فرصة الدراسة والبحث والتحليل في عناصر الجودة وركائزها . من هنا جاءت أهمية هذه الدراسة التي تسعى إلى معالجة قضايا جودة النوعية في بعض الركائز الرئيسية التي يستند عليها التعليم عن بعد وهي تطوير المقررات الدراسية وآلية التوصيل والإرشاد الأكاديمي ونظام التقويم ، تاركين المجال لدراسات أخرى تعالج جودة النوعية في قطاعات مثل الخدمات الطلابية الأكاديمية والإدارية .

    مشكلة الدراسة :

    بفضل التطورات التقنية وتزايد الطلب الاجتماعي على التعليم يشهد العالم توسعا مذهلا في استخدامات التعليم عن بعد سواء في مجال التعليم الأكاديمي أو التدريب والتعليم المستمر ، ولم يكن الوطن العربي بمنأى عن هذه التطورات حيث برزت إلى حيز الوجود العديد من المؤسسات التدريبية والجامعات المفتوحة التي توظف تقنيات التعليم عن بعد وأساليبه في تقديم برامجها ومساقاتها . ويلاحظ أن هذا التوجه في تزايد مستمر .

    وفي يقين الباحث أن كفاءة ومصداقية أنظمة التعليم عن بعد ترتبط ارتباطا وثيقا بالجدوى النوعية للأساليب والإجراءات المطبقة في تنفيذ كل جزئية من جزئيات إدارة هذه المؤسسات سواء في بناء وتصميم المناهج أو طرائق التدريب أو الاختبارات أو غيرها من الموضوعات المرتبطة بالتعليم والتعلم داخل هذه المؤسسات . من هذا المنطلق أتت هذه الدراسة لتحدد الإجراءات اللازمة لضبط الجودة النوعية في مؤسسات التعليم عن بعد لعل هذه المؤسسات تسترشد بها لتحسين وتجويد نوعية برامجها .

    أهمية الدراسة :

    تكتسي مسألة ضبط الجودة النوعية أهمية بالغة خاصة في مؤسسات التعليم عن بعد لأنها الضمان الأساسي للمصداقية وضمان الديمومة والاستمرار . وما لم تظهر المؤسسة التعليمية اهتماما واضحا والتزاما بمعايير وإجراءات جودة النوعية فإنها ستفقد ثقة المجتمع ويهجرها طلبتها بحثا عن مؤسسة أخرى تراعي هذه المبادئ. علما بان هذه المبادئ تختلف آلياتها حسب الحالة التي تختص بها ، ولكن لها قاسم مشترك تتمثل في الصلاحية ، والاتساق، والكفاءة ، وملاءمة الغرض وفعالية التعليم ، وجودة الإنتاج ، وإرضاء الدارسين ( Kailani , 1999 ) . ولعلنا نلخص أهم النقاط المرتبطة بأهمية هذه الدراسة بالنقاط التالية:

    1 -إثارة الوعي والانتباه لمسألة ضبط الجودة النوعية كمسألة أساسية لضمان مستوى متميز للمؤسسات العاملة بميدان التعليم عن بعد .
    2-إثارة الوعي لدى الباحثين بأهمية الالتفات لهذه القضية الجوهرية التي لم تلق ما تستحقه من عناية واهتمام .
    3- تحديد بعض الإجراءات والضوابط التي يمكن لصانعي القرار في المؤسسات العاملة بميدان التعليم عن بعد للاسترشاد بها لضبط الجودة النوعية لبرامجهم ومؤسساتهم .
    1- سد ثغرة في المكتبة العربية ومراكز البحوث العربية من خلال التطرق لموضوع متخصص يقدر البحث فيه.

    منهجية الدراسة وحدودها : الدراسة الحالية دراسة مكتبية تحليلية تستمد مادتها الأساسية من مصدرين أساسين أولهما المراجع العلمية المتخصصة في هذا المجال وثانيهما خبرة الباحث وعلاقته الوثيقة مع مؤسسات التعليم عن بعد والجامعات المفتوحة في الوطن العربي خاصة وان الباحث ساهم في بلورة وتأسيس العديد من الجامعات والشبكات العربية المهتمة بالتعليم عن بعد إضافة إلى مسؤوليته كممثل للمجلس العالمي للتعليم عن بعد في الوطن العربي ، وما يعنيه كل ذلك من إدراك ومتابعة لحركة التعليم عن بعد على امتداد الوطن العربي .
    وتنقسم الدراسة الحالية إلى أربع أجزاء رئيسية اشتمل الجزء الأول منها على المقدمة ومشكلة الدراسة وأهميتها ومنهجيتها وجذورها . واشتمل الجزء الثاني على تحديد لمفهوم الجودة النوعية وأبعادها . أما الجزء الثالث فتطرق فيه الباحث لآليات ضبط الجودة النوعية في مجالات تطوير المقررات الدراسية ، وآليات التوصيل ، والإشراف الأكاديمي ، ونظام التقويم . واختتمت الدراسة بالخاتمة والتوصيات .

    وبخصوص حدود الدراسة فلقد اقتصرت هذه الدراسة على مناقشة المعايير الواجب مراعاتها لضبط الجودة النوعية في مؤسسات التعليم عن بعد دون الخوض في الموضوعات الجانبية المرتبطة بمفهوم التعليم عن بعد وأهميته وتاريخه وجدواه الاقتصادية وفلسفته ومبررات الأخذ به وما إلى ذلك من موضوعات يرى الباحث أن الزمن قد تجاوزها والأدبيات حولها متشعبة ومتوافرة . ونناقش في الجزء التالي من هذه الدراسة الأجزاء الرئيسية لهذه الدراسة بدءا بمفهوم جودة النوعية .

    أولا : مفهوم جودة النوعية :
    إن متابعة أو دراسة جودة النوعية ، وفهم معانيها وآلياتها قضية مهمة في التعليم العالي بصفة عامة ، والتعليم عن بعد بصفة خاصة . وقد انهمك العلماء خلال السنوات القليلة الماضية في تحديد معاني جودة النوعية ، وتحليل أنشطتها وأهميتها في التعليم عن بعد . وكانت لهم في ذلك آراء مختلفة لكنهم اجمعوا على وجوب توافرها ضمن عناصر البرنامج الدراسي كله ( المادة العلمية ، والتدريس ، والخدمات الطلابية ، والإرشاد والتقييم والمتابعة ) وليس على جانب واحد فقط . هناك مثلا ما كتبه ( lewis , 1989 ) في تعريفه لجودة النوعية وطريقة قياسها ، وكذلك ما كتبه ( Dahanarajan & Hope 1991 ) عن جودة النوعية في التعليم عن بعد، وما قدمه ( Freeman , 1991 ) في كيفية تحقيق الجودة النوعية، واتبعه ( Harvey, 1992 ) الذي وضع معايير محددة لتحقيق الجودة ، وأكد عليه كل من ( Ljosa & Rekkedal, 1993 ) . وكذلك ما قدمه في هذا المجال كل من :
















    الخاتمة والتوصيات

    لقد تجاوز العالم اليوم مسألة مناقشة أهمية التعليم عن بعد ومبرراته وضرورة الأخذ به وبدأ التركيز ينصب اكثر فأكثر على مسألة تجويد نوعيته وتحسين كفاءة مخرجاته ليرتبط ارتباطا عضويا باحتياجات الدارسين وسوق العمل ومستلزمات التنمية . من هذا المنطلق أتت هذه الدراسة خاصة وان العديد من المؤسسات التي توظف هذا النوع من التعليم بدأت تنتشر هنا وهناك في أجزاء مختلفة من وطننا العربي . ولقد ركزت الدراسة الحالية على أربع محاور أساسية ذات صلة وثيقة بمسألة ضبط الجودة النوعية وهي تطوير المقررات الدراسية ، وآليات التوصيل ، والإشراف الأكاديمي ، ونظام التقويم وتمت مناقشة كل محور مناقشة مستفيضة . ومن المؤمل أن تسترشد المؤسسات العاملة في ميدان التعليم عن بعد في الوطن العربي بهذه المؤشرات وغيرها من المؤشرات لضبط الجودة النوعية لبرامجها ومخرجاتها. ولعله من المناسب التأكيد في هذا الصدد على انه آن الأوان للدول العربية التي شرعت في تنفيذ برامج ومشاريع مستخدمة منهجيات وآليات التعليم عن بعد أن تقوم بمراجعة تقويمية جادة للوقوف على مواضع القوة والضعف في برامجها ، وان تسعى لوضع أنظمة صارمة لضبط الجودة النوعية في مؤسساتها حتى يتسنى لهذه المؤسسات أن تقدم برامج أكاديمية تتساوى في كفاءتها ونوعيتها مع ما تقدمه نظيراتها المؤسسات التقليدية المألوفة .

    ويود الباحث في ختام هذه الدراسة على أن يؤكد على أن التعليم عن بعد في الوطن العربي لا يزال مجالا بكرا ومجالا خصبا للدراسات العلمية خاصة ونحن على مشارف ألفية ثالثة سيكون فيها للتعليم عن بعد مكانة متميزة في المنظومة التربوية العربية. ولعل الباحث يقترح بعض الدراسات التي يمكن أن تتخذ في هذا الصدد من بينها ما يلي :
    1- دراسة تقويمية للكفاءة الداخلية والخارجية لبعض الجامعات المفتوحة في الوطن العربي ( القدس ، القاهرة ، ليبيا ، السودان ، الجزائر ) .
    2- إجراء بعض الدراسات التتبعية لخريجي الجامعات المفتوحة ومدى التأثيرات النوعية التي أحدثتها تجربتهم الأكاديمية في مسيرتهم الحياتية وطبيعة أدائهم في سوق العمل .
    3- إجراء دراسات متعمقة حول بعض المؤشرات والإجراءات الأخرى غير الواردة في هذه الدراسة والمرتبطة بمسألة ضبط الجودة النوعية في مؤسسات التعليم عن بعد .
    4- إجراء بعض الدراسات المتعمقة حول طبيعة وهيكلية وبرامج ومعايير ضبط الجودة النوعية في المؤسسات الحالية المطبقة لأساليب التعليم عن بعد في الوجن العربي بغية توثيق هذه التجارب وتبادلها بين الدول العربية .
    5- إجراء دراسات مقارنة بين مستوى الأداء الأكاديمي للمنخرطين بالمؤسسات الجامعية التقليدية ونظرائهم المنخرطين في الجامعات العربية المفتوحة .
    6- إجراء دراسات تقويمية ميدانية لأساليب التدريب في الجامعات المفتوحة ، وآليات التقويم ، والإرشاد الأكاديمي والصعوبات التي تواجه الدارسين بهذا النوع من التعليم .
    7- إجراء بعض الدراسات المسحية للتعرف على اتجاهات صناع القرار، وأساتذة الجامعات ، ورجال الأعمال العرب بخصوص التعليم عن بعد للوقوف على مرئياتهم تجاه هذا النوع من التعليم .

    كما أن الباحث في ختام هذه الدراسة يوصي الدول العربية خاصة وزارات التربية والتعليم والمعارف ووزارات التعليم العالي ، خاصة تلك الدول التي لم تبدأ بمشاريع خاصة بالتعليم عن بعد أن تفكر جديا في تشكيل فرق عمل وطنية تعمل بجد لصياغة الرؤى الهادفة لتطوير أنظمة قطرية فاعلة توظف فيها تقنيات التعليم عن بعد وأساليبه . وبطبيعة الحال ، فان هذه المشاريع القطرية متى بنيت بناء فاعلا ستكون نواة للعديد من المشاريع القومية التي تعزز مسيرة العمل العربي المشترك في هذا الميدان الحيوي ومجالات العطاء والبناء .

    ولعله أيضا من المناسب في هذا الصدد دعوة الدول العربية خاصة المنظمات الحكومية العربية خاصة الألكسو ومكتب التربية العربي لدول الخليج والإسيسكو بضرورة الالتفات لمسالة إنشاء هيئة عربية تتولى مسألة اعتماد وتقويم برامج التعليم عن بعد بصورة دورية متفق بشأنها لضمان الجودة النوعية في البرامج المقدمة وموافاة الدول بما يصدر عنها من تقارير تقييمية لأوضاع هذه الجامعات والمؤسسات.