1. تحميل الملفات والملخصات وجميع المحتويات متاح ومفتوح للجميع لا يتطلب التسجيل فحمل ماتشاء من ملفات دون اي عناء اخوانكم واخواتكم في إدارة المنتدى
  2. للأعضاء الجدد :تفعيل العضوية يتم فوراً وذلك لمنع اصحاب التوجهات الإعلانية الكاذبة من التسجيل وايقاف عضويتهم , فقط بعد تسجيلك سيتم ارسال رسالة بالبريد قد يتطلب التفعيل عبر بريدك الإلكتروني و في حال وجود اي مشكلة في التسجيل يرجى التواصل عبر واتس اب المنتدى 50265556
  3. بدء الدراسة للفصل الصيفي: 5/7/2014 حتى 28/8/2014
  4. نتائج الفصل الدراسي الثاني : 10/7/2014
  5. تبدء طلبات الإلتحاق في الجامعة للفصل الأول 2015 بالإسبوع الأول من شهر 7 وتستمر لمدة اسبوع
  6. الإختبارات MTA للفصل الصيفي تبدء في 2/8/2014
  7. الإختبارات النهائية للفصل الصيفي: تبدأ في 21/8/2014 حتى 28/8/2014 النتائج تكون في يوم الخميس 11/9/2014

بحوث جاهزة في التكنولوجيا/ الانترنت/احدث وسائل التكنولوجيا والاتصال المستخدمة في البحث عن المعلومات

الموضوع في 'GR101' بواسطة ابتسام العنزي, بتاريخ ‏27 نوفمبر 2010.

  1. ابتسام العنزي
    Offline

    ابتسام العنزي <img src="http://www.aou-q8.com/vb/images/aou-q8.c

    • Administrator
    • فريق عمل التطوير
    • VIP
    إنضم إلينا في:
    ‏18 يوليو 2010
    المشاركات:
    2,905
    الإعجابات المتلقاة:
    12
    نقاط الجوائز:
    38
    الوظيفة:
    طالبة علم
    مكان الإقامة:
    الكويت
    الجامعة العربية المفتوحة
    البحث الأول :

    أهمية تكنولوجية المعلومات والاتصالات في عصرنا الحالي:

    المقدمة:
    شهدت نهايات القرن العشرين وبدايات القرن الحالي تطورات كبيرة في مجال الاتصال, ومن ضمنها شبكات الحواسيب والاتصالات بواسطة الأقمار الصناعية ومحطات التلفزة الفضائية . وقد تزامنت هذه التطورات مع التوجهات التربوية الحديثة التي دفعت اتجاه التعليم المفتوح والتعلم عن بعد,بهدف توظيف هذه التقانات في تطوير منظومات تربوية والتعليم وزيادة فرص التعلم التي تواكب التغيرات التي طرأت على حياة الدارس , وباتت الأقمار الصناعية وفباتت شبكات الحاسوب و الانترنت في خدمة الدارس,ويجمع نظام التعليم الذي تتبناه الجامعة العربية المفتوحة ميزات جميع التي تعتمده وتجسده. (Integrated multi media system) أنظمة التعليم وذلك من خلال نظام متعدد الوسائط
    د. أحمد بلقيس كفايات التعليم الذاتي [كتاب]. - الكويت : الجامعة العربية المفتوحة ، 2003. - المجلد الأولى : الصفحات 10-12.

    أهمية تكنولوجية المعلومات والاتصالات في عصرنا الحالي:
    وحيث تلعب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات دور مهم, في جميع الأنشطة ( الاقتصادية و الاجتماعية, السياسية...... الخ ), حيث طبيعة العمل قد تغيرت، مع وظائف جديدة في البلدان, هذه التغييراتِ ارتبطت معا لتَمييز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات, لذلك يسرت للتنمية العمليات والمنتجات الجديدة كذلك المعرفة ، لا سيما معلومات الدراسية و معلومات الهندسية و معرفة السلع .. الخ مثال : إذا أردت الحصول على أي معلومة عن أي موضوع أكاديمي بكل سهول وذلك عن طريق الإنترنت تعرف جميع التفاصيل المعلومة وبمكانك التجول الى مواقع الدول ومعرفة ما هو جديد لديهم, شبكة الإنترنت قد زاد من 'الربط' بين الدول وكذلك الأفراد عن طريق جعل الاتصالات ممكن في الوقت الحقيقي فضلا عن توفير وسيلة جديدة توفير المعلومات والخدمات الجديدة, أيضا سهّلتْ الإنترنتَ تطوير البحث 24 ساعة السرعة حتى في مجال الاتصالات يعني أن الأحداث التي وقعت في جزء من العالم بسرعة كبيرة يمكن أن تؤثر على حظوظ الناس الذين يعيشون بعد آلاف الأميال . مثال: ما حدث الآن في أمريكا من انهيار اقتصادي, وإعلان بعض البنوك إفلاسها, أثر ذلك على جميع الدول العالم وبما فيها الكويت, فقد أحدث الأزمة انهيار في بورصة الكويت, وخسائر معظم الشركات والسبب يرجع إلى سرعة نقل المعلومات.
    Dawson And Mackkintosh Economic and Economic Change [Book]. - UK : Arab Open University, 2003. - Vol. First : pp. 20-35
    ملاحظة:
    الجامعة العربية المفتوحة بصفتها مؤسسة تعليمية قد تبنت نظام التعلم عن بعد ومنحناه التكاملي متعدد الوسائط كوسيلة أساسية لتنفيذ برامجها التعليمية.


    ************************


    البحث الثاني:

    الإنترنت


    الإنترنت (the Internet) هي شبكة عالمية تربط عدة آلاف من الشبكات وملايين أجهزة الكمبيوتر المختلفة الأنواع والأحجام في العالم. وتكمن فائدة الإنترنت التي تُسمَّى أيضا الشبكة (the Net) في كونها وسيلة يستخدمها الأفراد والمؤسسات للتواصل وتبادل المعلومات.

    وكي تتمكَّن أجهزة الكمبيوتر من تبادُل المعلومات والاتصال فيما بينها، لا بد لها من التوافق مع مجموعة من معايير الاتصال التي تدعى بروتوكولاً (Protocol). وتعتمِد جميع أجهزة الكمبيوتر المتصلة بالإنترنت بروتوكولاً يُسمَّى بروتوكول الإنترنت
    (Internet Protocol - IP)، وهو يقوم بتجزيء الرسائل الإلكترونية إلى وحدات بيانات تدعى الحُزَم (packets)، كما إنه يتحكم بتوجيه البيانات (data routing) من المرسِل إلى المستقبل.
    إن شبكة الويب هي مكتبة ضخمة من المعلومات والوسائط المتعددة كالصوت والصورة المتحركة، ونظراً للكم الهائل من المعلومات التي تحتويها الشبكة فإنه أصبح لزاماً استخدام أدوات تساعد على الوصول إلى المعلومات بشكل سهل وميسر. ويشير تقرير لشركة برايت بوينت ( Bright Point ) أن ما نسبته 0.025% فقط من المعلومات الموجودة على الشبكة هو الظاهر للمستخدم وغيره غائر في أعماق الإنترنت. لذلك فإن وجود محركات البحث ( Search Engines ) ساعد المستخدم على الوصول إلى ما يريد من المعلومات بأسرع الطرق. وتعتبر عملية البحث على شبكة الإنترنت من أسهل وسائل سبر أغوار الشبكة المعلوماتية للحصول على المعلومات المطلوبة، كما أنها من أكثر العمليات مشقة. فهي سهلة لأنها لاتعدوا عن كونها بضع كلمات يتعين ادخالها في الخانة المخصصة للبحث في المحرك وضغطة زر بسيطة لتعود النتائج بسرعة كبيرة، وهي شاقة لأن عدم استخدام الأساليب الصحيحة في البحث تعود دائماً بنتائج غير مرضية وهو الأمر الذي يضع المستخدم في حيرة كبيرة بين القناعة بفرصة العثور على ما يريد وبين النتائج غير المفيدة. ولكي نستطيع تدبر عملية البحث بأسلوب صحيح بحيث نصل مباشرة إلى المعلومات المطلوبة فإنه يتعين علينا أن نتبع بعض الطرق المفيدة لذلك:
    -حدد نوعية المادة المعلوماتية.
    - حدد محرك البحث المناسب.
    -حدد موضوع بحثك.
    فقد يشهد عصرنا الحاضر انفجاراً معلوماتياً هائلاً ، وزاد من هذا الانفجار تقدم وسائل الاتصال الحديثة وانتشار الانترنت ، علاوة على توفر تقنيات النشر الاكتروني ذات التكاليف المالية المنخفضة ، وتشهد الانترنت كل يوم اضافة قرابة سبعة ملايين صفحة ،فإن هذا النمو السريع ولد الحلول الجديدة فيما يتعلق بكيفية الحصول على المعلومات المطلوبة بيسر وسهوله وبشكل فعال. مما سبق يجدر بنا الإشادة بأن: الانترنت أصبح اليوم من أهم وسائل البحث عن المعلومات. فيمكننا التواصل مع الآخرين والحصول على المعلومات منهم مهما بعدت المسافات فهناك طرق للبحث منها عن طريق مجموعة المحادثات والحوار (الشات) وكذلك سهولة البحث بالكلمة عن طريق مواقع البحث الالكترونية فهو يساعد المتعلم في الحصول على كل ما يريده من معلومة او صورة وأمكاناته الواسعة فنستطيع التوصل الى المعلومات في الطب و الإدارة والتصنيع والمال و التسويق و التعليم و الأعلام و الترفيه. كما أن الإنترنت يتميز عن بقية الوسائل بأنه يتميز بسرعة نقل و تمرير المعلومات و سهولة نقل و إرسال المعلومات والصور عن طريق البريد الإلكتروني و أيضا تعدد الوسائط المستخدمة في الشبكة العالمية لتغطية الموضوع الواحد سواء بالكتابة أو الصور أو الصوت.. فعلى الباحث عن المعلومات ان يحسن استخدام الانترنت فيما يفيده وينمي ثقافته ويوسع دائرة معلوماته من خلال بحثه الجيد عن مايفيده ويوفر له المعلومات وان ينسب هذه المعلومات إلى مصادرها الحقيقة محافظا بذالك على الملكية الفكرية للآخرين.

    ****************
    احدث وسائل التكنولوجيا والاتصال المستخدمة في البحث عن المعلومات.


    يشهد عصرنا الحاضر انفجاراً معلوماتياً هائلاً ، وزاد من هذا الانفجار تقدم وسائل الاتصال الحديثة وانتشار الانترنت ، علاوة على توفر تقنيات النشر الاكتروني ذات التكاليف المالية المنخفضة ، وتشهد الانترنت كل يوم اضافة قرابة سبعة ملايين صفحة ،فإن هذا النمو السريع ولد الحلول الجديدة فيما يتعلق بكيفية الحصول على المعلومات المطلوبة بيسر وسهوله وبشكل فعال. إن الإنترنت أكثر من مجرد سلسلة من صفحات المواقع الإلكترونية القائمة على الكلمات والنصوص . فبإمكانك أن تبحث في الإنترنت بواسطة"محركات البحث" وذلك في المواقع التي تحتوي على قوائم أو مصادر بحث فتوفر جهدك ووقتك الذي كنت تقضيه سابقا في البحث عن المعلومات من خلال الكتب أو المكتبات.إن أي باحث عن المعلومة لا بد أن يحدد بالضبط الموضوع الذي يبحث عنه حتى يستعمل أداة البحث المناسبة ( محرك بحث ، موسوعة ، موقع إلكتروني لمؤسسة..).ولكن أغلب المستخدمين يلجئون ، بدون تفكير وبشكل عفوي ، إلى محرك البحث وبالأخص Google ، حيث لا يفكر في إمكانية الوصول إلى المعلومات بدون هذا النوع من الأدوات. وهذا خاطئ ، فعالم الانترنت مليئ بالعديد من أدوا ت البحث عن المعلومات.حيث تعتبر الانترنت موردا أساسيا ينهل منها الباحث عن المعلومات، حيث تستقر في الشبكة المعلوماتية موارد متنوعة يتزود بها المستخدم والتي هي عبارة عن صفحات وصور وفيديو ...يمكن الوصول إليها عبر عنوان " عالمي" محددا يسمى URL)) أي Uniform Resource Locator . و يستعمل العنوان URL من طرف برامج الإبحار في الانترنت ( مثل برنامج Internet explorer) حيث تمكن المستخدم من الوصول إلى مختلف تطبيقات الانترنت (http، FTP..)؛ إنه عبارة عن شكل من التسمية العالمية دلالة على " مورد " ما على الانترنت. أصبح الآن بإمكانك التنقل في المنزل أو المكتب أو حتى الأماكن العامة حاملاً الكمبيوتر الجيبي
    (Pocket computer) متحررًا من أي كابلات قادرًا على إرسال وتلقي البريد الإلكتروني أو التجول والبحث عن المعلومات في الإنترنت بحرية كاملة...وبالمقارنة بالتقنيات الأخرى(القديمة) فقد استطاعت تقنية الشبكات المحلية اللاسلكية باستخدام إشارات الراديو (WLAN) التغلب على مشكلة نقل المعلومات لاسلكيا لمسافات بعيدة نسبيا وبتكلفة معتدلة، فمثلا تفوقت على تقنية نقل المعلومات عبر الأشعة تحت الحمراء حيث كانت محدودة لمسافات لا تزيد عن 20 مترا وهي غير قادرة على اختراق الحواجز، أيضا تفوقت على تقنية UMTS (universal mobile telecommunications system) المستخدمة في الهاتف المحمول؛ لأن نقل المعلومات في تقنية WLAN أسرع بكثير وبتكاليف معتدلة؛ ولأن تقنية UMTS في الهاتف المحمول غير متواجدة بكميات كافية في السوق حاليا. وسرعة نقل البيانات عبر النقاط الساخنة تقل مع زيادة المسافة بين المستخدم ونقطة الوصول. هذه المسافة تصل في المناطق المفتوحة إلى 300 متر وسط وفي الأماكن المغلقة بسبب الجدران الفاصلة تصل هذه المسافة إلى 50 مترا في المتوسط حيث تختلف تلك المسافة تبعا لنوعية الجدران الفاصلة.مما سبق يجدر بنا الإشادة بأن: الانترنت أصبح اليوم من أهم وسائل البحث عن المعلومات. فيمكننا التواصل مع الآخرين والحصول على المعلومات منهم مهما بعدت المسافات فهناك طرق للبحث منها عن طريق مجموعة المحادثات والحوار (الشات) وكذلك سهولة البحث بالكلمة عن طريق مواقع البحث الالكترونية فهو يساعد المتعلم في الحصول على كل ما يريده من معلومة او صورة وأمكاناته الواسعة فنستطيع التوصل الى المعلومات في الطب و الإدارة والتصنيع والمال و التسويق و التعليم و الأعلام و الترفيه. كما أن الإنترنت يتميز عن بقية الوسائل بأنه يتميز بسرعة نقل و تمرير المعلومات و سهولة نقل و إرسال المعلومات والصور عن طريق البريد الإلكتروني و أيضا تعدد الوسائط المستخدمة في الشبكة العالمية لتغطية الموضوع الواحد سواء بالكتابة أو الصور أو الصوت.. فعلى الباحث عن المعلومات ان يحسن استخدام الانترنت فيما يفيده وينمي ثقافته ويوسع دائرة معلوماته من خلال بحثه الجيد عن مايفيده ويوفر له المعلومات وان ينسب هذه المعلومات إلى مصادرها الحقيقة محافظا بذالك على الملكية الفكرية للآخرين.

    ***************


    دور التكنولوجيا والاتصالات في تنمية التفكير الابداعي:


    دور التكنولوجيا والاتصالات في تنمية التفكير الابداعي.
    يزداد الطلب يوماً بعد يوم في جميع النظم التعليمية المنتشرة في مختلف أرجاء العالم على استخدام التقنيات الجديدة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تعليم الطلبة المعرفة والمهارات التي يحتاجونها في القرن الحادي والعشرين، وقد قدم التقرير الدولي للتعليم الصادر عن هيئة اليونيسكو 1998م، وصفاً للتأثيرات الجوهرية التي يمكن أن تلعبها التكنولوجيا في تطوير أساليب التعليم والتدريس التقليدية، بل استطاع هذا التقرير أن يتنبأ بحدوث تحول في عمليتي التدريس والتعلم وكذلك في أسلوب وصول كل من المدرسين والدارسين للمعرفة والمعلومات، وللاستفادة من إمكانيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجديدة في مجال تطوير التعليم يجب الاهتمام بالشروط الأساسية التالية:
    - يجب إتاحة الفرصة للمعلمين والطلبة للوصول إلى الأدوات الرقمية والتكنولوجية والإنترنت للاستفادة منها في الفصول والمدارس والمعاهد.
    - يجب أن يتوفر لكل من الدارسين والمعلمين على حد سواء محتوى على درجة عالية من الجودة والوضوح والتفاعل الثقافي.
    - يجب توفر المعرفة والمهارات اللازمة لاستخدام الأدوات والمصادر الرقمية الجديدة من أجل مساعدة جميع الطلبة في تحقيق معايير أكاديمية عالية.
    - ولاشك أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تعتبر بمثابة أحد العوامل الرئيسية في تشكيل الاقتصاد العالمي الجديد وإحداث تغييرات سريعة في المجتمع، ففي العقد الماضي تسببت الأدوات الخاصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تغيير أسلوب الاتصالات بين الأشخاص وطريقة إنجاز الأعمال، وقد أحدثت تلك الأدوات تحولات مهمة في الصناعة والزراعة والطب والإدارة والهندسة وغيرها من المجالات الأخرى، هذا فضلاً عن إمكاناتها في تغيير طبيعة التعليم من حيث مكان وأسلوب التعلم والدور الذي يلعبه كل من الطلبة والمعلمين في العملية التعليمية.
    وللاستفادة القصوى من وسائل التكنولوجيا والاتصالات في التعليم يجب ما يلي:
    - تزويد المتعلمين والمعلمين بكفاءات ومهارات خاصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
    - وضع برامج تأهيل وتدريب، وإنشاء أدوات تعليمية وعلوم جديدة في أصول التدريس.
    - وضع برامج ومؤسسات تعليمية خاصة لتوفير توجيهات محددة للاستغلال الأمثل للتكنولوجيا الحديثة في إطار الثقافة والاحتياجات والظروف الاقتصادية وتطوير استراتيجيات وخطط العملية التعليمية لتتناسب مع التطور التكنولوجي الحاصل في العالم، ورصد الإمكانات المادية اللازمة لذلك مع تعاون السلطات والمؤسسات الخاصة والعامة مع بعضها لخدمة الوظيفية التربوية التي ستنهض بالمجتمع في جميع وظائفه.
    ففي خلال الثلاثة عقود الأخيرة من البحث في المجال التعليمي تغيرت نظرة الأنظمة والتي كانت تعتمد على جهد المعلم فقط والمتلقي هو الطالب، إلى أن يكون المتعلم هو الأساس في عملية التعليم والتعلم والمعلم مجرد مرشد وموجه له، وأصبحت النظرة إلى التعليم نظرة إيجابية فالتعليم عملية طبيعية، عملية اجتماعية، إيجابية مؤثرة وليست سلبية، عملية متسلسلة عملية تكاملية وسياقية- عملية تعتمد على مواطن القوة عند المتعلم. عملية تهدف إلى إيجاد حلول للمشكلات، ولذلك وجدت التربية الحديثة بحسب رأي "دون تابلسكوت" في كتابه "التكنولوجية الرقمية" أن النهضة الحقيقية في التعليم للإنترنت، إننا على أعتاب عهد جديد يستخدم التكنولوجيا ووسائل الاتصال الرقمية في التعليم، حيث يتم من خلالها الانتقال من البث "الإذاعي التعليم" إلى "التعليم التفاعلي" فالطلبة فيه مشاركون فعالون في العملية التعليمية.
    فلذلك نجد بأن التكنولوجيا أحدثت تغييرات عديدة في جميع نواحي الحياة، فضلاً عن تغييرها لتوقعاتنا بشأن ما يجب أن يتعلمه الطلبة حتى يكون لهم دور في الاقتصاد العالمي الجديد، فالطلبة يجب أن يتعلموا كي يتدرجوا عبر الآفاق المعلوماتية الواسعة ويكتسبوا القدرة على تحليل واتخاذ القرارات ويلمّوا بالمجالات المعرفية الجديدة التي بدأت تظهر في المجتمع التكنولوجي المتطور.
    لكن الآن سوف تقتصر دراستنا على دور التكنولوجيا ووسائل الاتصال في تنمية التفكير والإبداع عند المتعلم، وهل هناك فروق واضحة بين الطريقة التقليدية في التعليم وطريقة التعلم بالتكنولوجيا ودورها في تفتيح إمكانات الفرد الإبداعية.
    ومما لاشك فيه بأن التقدم العلمي والتكنولوجي هو رهن بالتقدم الفكري وليس المعرفي وحده، والتقدم الفكري هو حصيلة لأعمال العقل والتنور بما يؤدي إلى الإبداع والابتكار وحسن التدبير، إذ لم يعد دور الإنسان في هذا العصر منحصراً على التكيف مع الواقع، وإنما يتعداه إلى ضرورة تغيير هذا الواقع بما يتناسب مع تطلعاته اللامحدودة.
    وهذا يقودنا إلى ضرورة استبدال مناهجنا التقليدية التلقينية التي تسعى لتكريس الواقع وبما يتناسب وطموحات الإنسان، وأصبح لزاماً على التربويين بأن يعوا الدور الكبير للمناهج في تنمية التفكير عند الطلبة.
    فالتفكير لا ينمو دون مقدمات وعلينا نحن كمربين أن نرعى المتعلم ونساعده في اكتسابه للمعارف والمهارات والمعلومات التي تشكل له الخلفية العلمية اللازمة بطريقة تجعله يبحث ويدقق ويتمحص في سبيل تشغيل قدراته العقلية، فبدل أن يكون منفعلاً ومتلقياً سلبياً للمعلومات يجب أن يكون فاعلاً نشطاً إيجابياً ومؤثراً في العملية التربوية.
    وهذا من المؤكد من أهداف العملية التربوية عندنا بأن ننمي القدرات التفكيرية عند طلابنا وعلى رأسها التفكير الإبداعي وذلك بخلق جو من الأنشطة المدرسية المحفزة للطلاب وكذلك خلق بيئة تعليمية تعلمية يكون للمتعلم الدور الفعّال فيها.
    وذلك عن طريق استخدام الحاسوب لتنفيذ أهداف محددة للتفكير ضمن الأهداف التعليمية مع تحديد نشاطات تعليمية لتنفيذها ولذلك شرطان لتنمية التفكير:
    - ممارسة مهارات التفكير التي تساعد الطلبة على التفكير بطريقة جديدة.
    - تقديم نشاطات لإثارة وتحفيز وتحدي الطلبة، وتنمي تلك البرامج تفكير الطلبة بعدة أشكال: إضافة النصوص- الصور- لقطات الفيديو- المؤثرات الصوتية والحركية لإضفاء الواقعية على العملية التعليمية.
    كذلك تزويد الطلبة بقاعدة معلومات متنوعة تساعده على عملية التفكير، ويمكن ذلك من خلال شبكات الاتصال العالمية، أو موقع الويب في المدرسة وهذا ما يشجعهم على الابتكار، وكذلك برامج المحاكاة على الكمبيوتر.
    وهذه الطرق من أبرز الأشياء التي تساعد على التفكير الإبداعي عند الطلاب لأنها تحفز عندهم النقاش والحوار والنقد والنقد الذاتي، وهذا يعد من أبرز الأولويات في العصر الحديث في جميع دول العالم نظراً لأهميتها في تقدم الدول ورقيها، وكذلك لأنها الأداة لحل المشكلات المختلفة التي تتحدى حاضر الإنسانية ومستقبلها.
    ولقد أوصى مؤتمر التربية الذي عقد في عمان عام 1987م، أمور مثل: تعليم التفكير. مراعاة الفروق الفردية وربط التعليم بالحياة.
    ولعل من يقول أين دور المعلم؟! سوف نجيبه بأن المعلم يتمثل دوره في حسن استخدامه للحاسوب بشكل جيد، إدارته للعملية التعليمية التعلمية عن بُعد، تدريس مادته بشكل كامل متكامل بحيث يحفز على التفكير الإبداعي السريع "التنافس، التفكير المتمايز" وتحديد الأنشطة التعليمية التي على المتعلم تنفيذها بإشرافه.
    وتدريب المتعلم على القيام بمهمات التصنيف، التنظيم، المقارنة، التحليل وهذا كله يساعد المتعلم على التفكير الابتكاري، وذلك باتباع طريقة التفكير العلمي القائمة على وضع الفرضيات، التنبؤ، جمع البيانات، اختبار صحتها، وما يرتبط به من عمليات ذهنية متعددة تسهم بدرجة أكبر في تنمية التفكير الإبداعي عند الطلبة.
    ولعل استخدام الحاسوب يعطي نوعاً من البصيرة للمتعلم باستخدامه أداة للإدراك والتفكير، وتشير بعض الدراسات إلى أن التعليم الإلكتروني يتيح المجال للمهمات ذات النهايات المفتوحة، وهذا بدوره يوفر الفرص لتكاثر أنماط التعلم، ولتحقيق مستويات أفضل من الإنجاز، وغالباً ما يتم تقديم عدة مهمات ويختار الطالب المهمة التي يرغب في متابعتها، وكلما أصبح الطلبة خبراءً في استخدام معدات الكمبيوتر كلما شعروا بحرية أكبر ليصبحوا أكثر إبداعاً، وكلما تنوعت مصادر المعلومات والخبرة تزداد قدرتهم على اختيار الموارد والأنشطة الأكثر ملائمة لقدراتهم وميولهم وتعمل برامج تنمية التفكير عند الطلبة من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بعدة أشكال:
    - مهمات دراسية فردية ينفذها الطالب داخل الصف تثير عنده الحافز والدافع لإتمامها.
    - مهمات دراسية جماعية ومن خلالها يوظف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الحوار والنقاش والتواصل لتعزيز ثقتهم بنفسهم وشعورهم بقدرتهم على التحكم بتعلمهم.
    - السماح للطلبة بالانسحاب من المواقع الإلكترونية التي لا تشكل أهمية أو رغبة عندهم في الدخول إليها، والدخول في نشاط آخر أكثر فائدة، وهذا ما يشعرهم بالحرية العقلية التي تساهم في تتبع الاتجاهات الإبداعية حيث تنبع الأفكار من خلال وعي الطالب، وانشغاله بعدد من الأفكار وسعيه لبرهنة صحتها، أو رفضها وهو بذلك صاحب قرار وإنتاج الطالب للمشاريع وانهماكه بما يدعوه إلى التميّز وإلى إيجاد كل ما هو جديد ومفيد، وهو بذلك يمارس عمليات ابتكارية من أجل إثبات نجاحه وقدرته على التعلم والإنتاج من خلال تزويده بقاعدة معلوماتية متنوعة من خلال الإنترنت.
    - ويساعد عرض مشاكل متنوعة على الطلاب على دعم البرامج والأنشطة المساعدة في وصول الطلاب إلى حل المشكلات.
    إن تنمية التفكير الإبداعي عند المتعلم هي من أهم أهداف العملية التعليمية التعلمية لأنه بدونها سيعاني الطالب من نقص في المهارات الأساسية للمشاركة في الحياة الشخصية والاجتماعية، فالأشخاص المبدعون كانوا نقطة التركيز في العديد من الدراسات. والتفكير الإبداعي يمكن تنميته وتطويره من قبل جميع الطلبة بغض النظر عن تحصيلهم. شرط أن تكون الظروف مناسبة وأن يكون الطلاب قد اكتسبوا مهارات ومعارف أساسية في الميادين كافة، وأن تتاح لهم أنشطة متنوعة تدعم مهارات التفكير العليا لديهم. ولزيادة قوة الفرد وقدراته لابد من إتاحة الفرص أمام الطلبة، وهذه الفرص يمكن أن تفرض نفسها خلال مهمات قائمة على الأفراد أو من خلال نشاطات مجموعة العمل حيث تعد مشاركة كل فرد قيمة، والمساعدات التي يقدمها المعلم توفر للطلاب فرصة لتطوير تفكيرهم الإبداعي أثناء محاولاتهم تفسير حل مشكلة ما لأحد أعضاء المجموعة واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، يوفر للطلبة تسهيلات مباشرة بحيث يمكنهم أن يشعروا بتحكمهم في عملية تعلمهم الخاصة.
    إن مهارة التدريس التي تشجع على الإبداع يجب أن تكون مزيجاً من نشاطات منظمة توازن بين عناصر المنهاج من أهداف ومحتوى وأساليب وأنشطة وتقويم، وبين مهارات وقدرات المدرس، كما أن وجود الحوافز أمر مهم أمام الطلبة لتحريك قدراتهم وتوجيهها نحو العمليات الإبداعية.
    إن صفحات الإنترنت تعطي للطلاب فرصة للتواصل والعمل مع الآخرين وتساعدهم في نشر أفكارهم الإبداعية في مختلف أنحاء العالم من خلال البريد الإلكتروني والمنتديات التعليمية، ومن خلال إنشاء موقع خاص للمدرسة على الشبكة، وهذا يساعدهم في تبادل آراء وأفكار وطرائق وأساليب مع الآخر بالنسبة للتفكير واختراع وتبني طرائق جديدة.

    أهمية التعلم الإلكتروني
    إن التعلم الإلكتروني وسيلة فعالة وذات أثر إيجابي في تنمية مهارات التفكير العليا عند الطلبة وخاصة مهارات التفكير الإبداعي ولربط العلوم النظرية بتطبيقاتها العملية. تطوير مهارات استنباط الحلول، ربط النماذج الذهنية بالعالم الحقيقي، استكشاف المفاهيم والمبادئ في العلوم، الرياضيات عن طريق التفاعل معها لتنمية قدراته العقلية ولفتح أبواب لاكتساب خبرات جديدة، أو تطوير فكرة ما وتوظيفها والاستفادة منها.
    وهناك دراسات عربية وأجنبية قام بها كثير من العلماء لدراسة أهمية إدخال التعليم الإلكتروني في نظم التعليم التقليدية ودورها في تنمية مهارات التفكير وخاصة التفكير الإبداعي، وخلصوا إلى أن التعليم الإلكتروني أصبح جزءاً لا ينفصل عن منظومة التعليم وأهدافه وأصبح الاهتمام بتوظيف التكنولوجيا في عمليات التعليم من الخطوط العريضة لاهتمامات مؤسسات التعليم الخاصة والحكومية في كل بلدان العالم.
    وقد أجريت دراسات مقارنة بين التعليم التقليدي والتعليم الإلكتروني في كثير من دول العالم، "أميركا، فرنسا، بريطانيا+ العالم العربي وخاصة الأردن الخ" ولجميع مراحل التعليم كلها وبجميع المواد وخاصة الرياضيات واللغات، وخلصوا جميعهم إلى أهمية إنشاء مدارس استكشافية تؤكد على استخدام التكنولوجيا في الغرف الصفية وربطها بالإدارة المدرسية وربطها بنواحي الحياة وربطها بالشبكة العالمية والتي تمكن المتعلم من الترابط والتواصل داخلياً ودولياً لتفعيل دور أكبر للطلبة في الحصول على الخبرة، وتنويع مصادر المعرفة، مع التأكيد على ضرورة تطوير الوسائل والطرائق المستخدمة لتتماشى مع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وقد أظهرت هذه المدارس تحسناً واضحاً في أداء المتعلم وتنمية تفكيره الإبداعي في التعامل مع الخبرات والأنشطة التعليمية المستهدفة التي كانت تتطلب استجابات بسيطة منهم، تتمثل بالنقر على الشاشة باستخدام مؤشر الفارة.
    وتعد المدارس الاستكشافية البيئة التجريبية لتوظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في عمليات التعليم والتعلم فيها حيث يتم التجريب على ثلاث مراحل:
    1- تسمى مرحلة ما قبل التجريب، حيث يطبق البرنامج المحوسب على مدارس استكشافية.
    2- تسمى مرحلة التجريب: وفيها يطبق البرامج على عدد من المدارس الاستكشافية أكبر وأوسع.
    3- تسمى مرحلة التعميم: ويطبق فيها البرنامج على 100 مدرسة استكشافية على أقل تقدير، وهذا العمل يوصل المدارس بشبكة واحدة مع الإنترنت داخلياً وخارجياً مما يسمح للمعلم من الاتصال عبر الإنترنت من أي موقع في المدرسة، وهذه المدارس تحول حكومياً وبشكل خاص تراقب من قبل وزارات التربية وتجهز بكل الإمكانات التكنولوجية ووسائل الاتصال؛ لتكون بيئة مناسبة لتطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فيها ليكتسب المتعلم من خلالها مهارات التفكير الإبداعي والتي يعبر عنها في اختبار "تورانس" للتفكير الإبداعي والمتمثلة في كل من:
    1- الطلاقة وهي القدرة على توليد عدد من البدائل أو الأفكار عن سؤال ما أو مشكلة ما، ويقاس بعدد الإجابات المحتملة في وحدة زمنية ثابتة.
    2- المرونة: وهي القدرة على توليد أفكار متنوعة غير متوقعة مع تحويل الموقف ومتطلباته للحل الصحيح، وتقاس بتنوع الإجابات المقدمة للموقف في زمن محدد.
    3- الأصالة: وهي القدرة على إعطاء أفكار جديدة غير مألوفة سابقاً تتعلق بالموقف المتغير، وتقاس بعدد الإجابات الجديدة الفريدة من نوعها في زمن محدد.
    من هذا كله نستنتج بأن المدارس التي اعتمدت في دول العالم على الإنترنت ووسائل التكنولوجيا والاتصالات كان لطلابها النتائج الواضحة في الاختبارات ووسائل التقويم والتي تقيس مدى ما حصله الطالب من معلومات بخلاف المدارس التقليدية والتي تعتمد أصلاً على الطريقة التلقينية في اكتساب المعلومات وعدم قدرته على توظيفها والاستفادة منها لأنه حفظها ولم يفهمها، ولأنه متلق وليس معطياً، لأنه منفعل وليس فاعلاً، ولأن كثير من المواد مفروضة عليه دون رغبة منه فيها، ولأنه صامت في الصف لحفظ النظام، لا يناقش ولا يحاور ولا يتفاعل.. ظهرت النتائج لمصلحة المدارس التكنولوجية ويعود السبب إلى طبيعة الأنشطة والبرامج المقدمة وما توفره من عناصر الإثارة والتشويق، حيث تتيح للطلبة فرصاً لا حصر لها، والتحول من نمط تفكير إلى آخر وتوسيع آفاق المعرفة من خلال الاطلاع والبحث والتقصي، وتشجع الطلبة على حرية التعبير، وسعة الخيال وتنمي لديهم الأصالة في عمليات التفكير، تشجعه على المنافسة، والمبادرة وبذل الجهد لإيجاد حلول كثيرة ومناسبة وجديدة.


    مراجع البحث
    - إسماعيل. الغريب زاهر 2001 م تكنولوجيا المعلومات وتحديث التعليم، القاهرة: عالم الكتاب.
    - الخليلي: أمل (2005م) الطفل ومهارات التفكير العليا، عمان دار الصفاء للنشر.
    - توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تأهيل المعلمين.
    - كيف تقوي قدراتك الدماغية، روجر. ب. يابس الابن.

    ***************

    تطورت وسائل الاتصالات والتكنولوجيا فقد أصبحت المعلومات ومصادرها متاحة لكافة الباحثين عنها من عامة الناس وبالأخص الطلبة او المتعلمين.


    تطورت وسائل الاتصالات والتكنولوجيا فقد أصبحت المعلومات ومصادرها متاحة لكافة الباحثين عنها من عامة الناس وبالأخص الطلبة أو المتعلمين، ولم يعد التعلم وتوفير المعلومات محصوراً في الغرفة الصفية أو المقرر الدراسي أو المكتبات والكتب، فتنوعت مصادر المعلومات بثورة القرن الجديد(عصر المعرفة) وأصبح الإنترنت هو الوسيلة الأحدث في البحث عن المعلومة,وأصبح لزاما على الطالب البحث عن المعلومات بأحدث الوسائل التي تقوم أساس تزويد الطلبة بمهارات التعامل مع المعلومات Information Literacy Skills وهي كيفية الحصول على المعلومة، وتقييمها ونقدها وإعادة إنتاجها على شكل معرفة جديدة. وهذه الإستراتيجية تشجع على التعلم الذاتي من خلال احتكاك الطلبة بمصادر المعلومات وتنمية اتجاهات إيجابية لدى الطلبة كحب المعرفة والأمانة العلمية في نقل المعلومات وتوثيقها بأسماء أصحابها. فقد لعب تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات دور مهم, في جميع الأنشطة ( الاقتصادية و الاجتماعية, السياسية...... الخ ), حيث طبيعة العمل قد تغيرت، مع وظائف جديدة في البلدان, هذه التغييراتِ ارتبطت معا لتَمييز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات و الجامعة العربية المفتوحة بصفتها مؤسسة تعليمية قد تبنت نظام التعلم عن بعد ومنحناه التكاملي متعدد الوسائط كوسيلة أساسية لتنفيذ برامجها التعليمية.وتشجيعها لاستخدام الإنترنت بالصورة الصحيحة المفيدة .من خلال تنمية مهارات البحث عن المعلومات الهامة والمعلومات الدراسية و المعلومات الهندسية و معرفة السلع .. الخ مثال : إذا أردت الحصول على أي معلومة عن أي موضوع أكاديمي بكل سهولة يمكنك ذلك عن طريق الإنترنت أن تعرف جميع التفاصيل المعلومة وبإمكانك التجول إلى مواقع الدول ومعرفة ما هو جديد لديهم, فشبكة الإنترنت قد زادت من 'الربط' بين الدول وكذلك الأفراد عن طريق جعل الاتصالات ممكنة في الوقت الحقيقي فضلا عن توفير وسيلة جديدة للمعلومات والخدمات فقد سهَّل الإنترنتَ تطوير البحث خلال 24 ساعة وكذالك السرعة في مجال الاتصالات ويعني ذالك أن الأحداث التي وقعت في جزء من العالم بسرعة كبيرة يمكن أن تؤثر على حظوظ الناس الذين يعيشون بعد آلاف الأميال . مثال: ما حدث الآن في أمريكا من انهيار اقتصادي, وإعلان بعض البنوك إفلاسها, أثر ذلك على جميع الدول العالم وبما فيها الكويت, فقد أحدث الأزمة انهيار في بورصة الكويت, وخسائر معظم الشركات والسبب يرجع إلى سرعة نقل المعلومات.
    Dawson And Mackkintosh Economic and Economic Change [Book]. - UK : Arab Open University, 2003. - Vol. First : pp. 20-

    فيجب على الباحث عن المعلومة أن يلم بطريقة البحث عبر الانترنت والمتمثلة في ست نقاط هي:
    1- تحديد المهمة أو الواجب (الموضوع المطلوب البحث عن معلوماته)
    2- تطبيق مهارات البحث عن المعلومات.(مواقع معتمدة yahoo / Google ومحركات بحث)
    3- إدخال الطلبة إلى مصادر المعلومات: وهنا يحصل الطلبة على الكتب، المجلات من خلال المواقع الإلكترونية، الموسوعات.و كيفية توثيق المراجع (الأمانة العلمية).
    4- استخدام المعلومات: وهنا يقوم الطلبة بقراءة المصادر التي جمعوها، وتلخيص الأجزاء التي تتعلق بمواضيعهم.
    5- توليف أو تركيب المعلومات: وهنا يقوم الطالب أو الطلبة بتنظيم الملاحظات، ويوجز الأفكار الأساسية، والتركيز عليها.
    6- التقييم: هنا يقوم الطالب بتحليل كيف سوف يستغل وقته في عملية كتابة النتائج التي حصل عليها.

    IIM Demo: From IIM Books and Resources



    كما أن وسائل الإنترنت متعددة وتمكن الفرد بالبحث عن المعلومات في أكثر من طريقة كالطرق التالي:
    1- "محركات البحث" 2- البوابات Portals أو مراكز المواقع التي تقوم بتنظيم المعلومات.
    3- قواعد البيانات مثل المجلات , الصحف, أو الوثائق المهنية الطابع..
    4- الوثائق الحكومية , البيانات , القوانين, السياسات.و أدلة الأسماء والمعلومات والصفحات الشخصية.
    5- الخدمات والمعلومات المقدمة من مواقع المنظمات غير الربحية, ومن مواقع الأعمال التجارية الربحية
    6-الاتصال واستقاء المعلومات من خلال البريد الإلكتروني وقوائم الخدمة الإلكترونية.
    7- استخدام البريد الالكتروني Electronic Mail كوسيط بين المعلم والطالب لإرسال الرسائل لجميع الطلاب وإرسال جميع الأوراق المطلوبة في المناهج الدراسية وارسال الواجبات أو الوظائف المنزلية والرد على الاستفسارات وكوسيط للتغذية الراجعة.
    8- استخدامات برامج المحادثة ( Internet Relay Chat ) في التعليم
    المحادثة على الانترنت هو نظام ييسر على الطالب الحديث وتبادل الرأي مع زملائه ومعلميه ومن أجل ذلك يستطيع هذا النظام أن يجمع المستخدمين من أنحاء العالم للتحدث كتابة وصوتا.

    *إن أهم ما ميز الإنترنت كوسيلة للبحث عن المعلومات مايتمتع به من خصائص تتمثل بما يلي:
    - بكونها موجودة ويمكن الوصول إليها واستعمالها بشكل مجاني , وذلك مثل الوثائق الحكومية العامة .
    - بكونها غير خاضعة لمحددات الملكية الفكرية ضمن الموقع الإلكتروني.
    - بكونها خاضعة لقوانين حماية حقوق الملكية، مع تعليمات مشددة تحدد استخدام المحتوى ضمن قوانين محلية أو عالمية. فتوفر المعلومات بشتى مجالاتها وبالسرعة القصوى فتحافظ على الجهد والوقت.
    - بكونها مواد محمية بشرط الإشارة إلى حقوق الطبع وإبراز الإشارة إليها عند الاستخدام على الموقع.
    -يساعد الانترنت على التعلم التعاوني الجماعي و الاتصال بالعالم بأسرع وقت وبأقل تكلفة.
    - يساعد الانترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس ذلك أن الانترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواء كانت سهلة أو صعبة كما أنه يوجد في الانترنت بعض البرامج التعليمية على اختلاف المستويات فهو مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم.
    -ومن ايجابيات استخدام الانترنت في التعليم عن بعد:

    • المرونة في الوقت والمكان وسرعة الحصول على المعلومات 0
    • إمكانية الوصول إلى عدد أكبر من مستخدمي الانترنت والإستفادة من خبراتهم.
    • سهولة تطوير محتوى المناهج والمقررات الدراسية الموجودة عبر الانترنت
    • تغيير نظم وطرق التدريس التقليدية يساعد على إيجاد فصل ملى ء بالحيوية والنشاط
    • إعطاء التعليم صبغة العالمية والخروج من الإطار المحلي
    • سرعة التعليم حيث أن الوقت المخصص للبحث عن موضوع معين باستخدام الانترنت يكون قليلا مقارنة بالطرق التقليدية 0
    (المصدر: مدرسة المستقبل ومجالات التعليم عن بعد للدكتور فهيم مصطفى)

    * واليوم أصحبت شبكات الحاسوب و الانترنت في خدمة الدارس,ويجمع نظام التعليم الذي تتبناه الجامعة العربية المفتوحة ميزات جميع التعلم التي تعتمده وتجسده. (Integrated multi media system) أنظمة التعليم وذلك من خلال نظام متعدد الوسائط بما فيه الإنترنت.الذي يساعد على صناعة جيل جديد من الطلاب بحيث يصبح التعليم عن بعد باستخدام الانترنت جزءا لا يتجزأ من برامجهم الدراسية.فتكون طريقة التعليم عن بعد Distance Learning بواسطة المعلم الالكتروني 0(الحاسوب)
    د. أحمد بلقيس كفايات التعليم الذاتي [كتاب]. - الكويت : الجامعة العربية المفتوحة ، 2003. - المجلد الأولى : الصفحات 10-12.



مشاركة هذه الصفحة