الدرس الأول في اللغة العربية : الكلمة وأقسامها والمبني والمعرب من الكلام

الموضوع في 'تعليم اللغة العربية' بواسطة ابتسام العنزي, بتاريخ ‏28 يناير 2011.

  1. ابتسام العنزي
    Offline

    ابتسام العنزي <img src="http://www.aou-q8.com/vb/images/aou-q8.c

    إنضم إلينا في:
    ‏18 يوليو 2010
    المشاركات:
    2,909
    الإعجابات المتلقاة:
    20
    نقاط الجوائز:
    38
    الوظيفة:
    طالبة علم
    مكان الإقامة:
    الكويت
    اسم جامعتك:
    الجامعة العربية المفتوحة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الكَلِمَةُ وأقسامَها



    يُعْتَبَرُ تحديدُ نوعِ الكلمةِ في الاستعمالِ اللغويّ أمراً هاماً ، لأنّ من شأنِه أن يُوضِحَ أثرَ الكلمةِ في غيْرِها من الكلامِ الواردِ في جُملَتِها ، كما يُبَيّنُ أثَرَ غيرِها من الكلماتِ فيها ، من خلالِ انتظامِ كلِّ كلمةٍ في الجملةِ أو في الكلامِ .

    ومِن خلالِ مَعْرِفَةِ وظيفةِ كلِّ كلمةٍ في الجملةِ ، ومن تأثرِها وتأثيرها في غيرها من الكلماتِ نستطيعُ فَهْمَ المعانيَ التي يقودُ إليها هذا الإنتظامُ النَّسَقِي في كلِّ جملةٍ تُعْرَض علينا في الكلامِ العربيّ . والتي هي جَوْهَرُ وأساسً وظيفةِ علمِ النّحوِ في لُغَةِ العَرَبِ .



    والكلمةُ في لغةِ العربِ ، ثلاثة أنواع : الاسم والفعلُ والحرف .

    1. الاسم : ويُعْرّف على أنه : ما يَدْلُ على معنى غيرِ مُقتَرنٍ بِزَمَنٍ . مثل :

    عماد وبيت وجمل وهواء وغيرها . وأنّ من علاماتِه دخولَ ألـ التعريف عليه ، وحروف النداء وحروفِ الجر والتنوين .



    2. الفعل : وهو ما يَدُلُّ على معنى يَقْتَرِنُ بزمنٍ مُخَصّصٍ . مثل : شرب ويشرب ... واشْرَبْ.



    3. الحرف : ما يدُلُّ على معنى في غيرِه . مثل : من ، إنّ ، هل ، بل ... وغيرها.



    أحوالُ الكلمةِ من حيثُ الإعرابُ والبناءُ

    عِنْدَ النَّظَرِ إلى الكلمةِ في الجملةِ ، فإننا نُلاحظُ أنَّ بعضَها يَتَغَيّرُ آخرها ، باختلافِ . تَغيّرِ مواقِعِها في الجملةِ ، وكذلك نُلاحظُ أنَّ ثَمَة كلماتٍ لا يتغيرُ آخرها ، مهما تغيّرَ مكانَها في الجملةِ . ويُسمى النوعُ الأولُ المعربُ ، والأخَرُ هو المبنيُّ .

    فالإعرابُ هو : الأثَرُ الذي يُحْدِثُهُ العاملُ في آخِرِ الكلمةِ ، ونُلاحِظُهُ على آخِرِ الكلمةِ من رفعٍ أو نصبٍ أو جرٍ أو جزمٍ.



    والبناءُ هو : ثباتُ آخرِ الكلمةِ على حالةٍ واحدةٍ ، لا تفارِقُها ، مَهما اختلفَ موقِعُها في الكلامِ ، واختلفتْ العواملُ المؤثّرَةِ فيها .

    1. الإعرابُ : وهو العلامةُ التي تَقَعُ في آخرِ الكلمةِ ، وتُحَدِّدُ وطيفَتَها العلامُة مُسَبَّبة عن موقعِ الكلمةِ أولاً ، وأَثَرِ ما يَسْبِقها من كلامٍ وهو ما يُسمى في لغةِ النحويين بالعاملِ المؤثّرِ في الكَلِمَة ، لذا يَتّصِفُ الإعرابُ بتغير حَركةِ الكلمةِ حَسَبَ تَغَيُّرِ موقِعها من الكلامِ .

    ففي قولِنا : تَظْهَرُ النجومُ في السماءِ ليلاً نرى أنَّ كَلمةَ ( تَظْهَرُ ) كانت مرفوعةً ، لوقوعها موقعاً لم يَسْبِقها حَرَفُ نصبٍ مثل : لَنْ تَظهرَ ، أو حرفُ جزمٍ مثل لم تظهرْ . أو غير ذلك ، فكان عاملُ رَفعِها هو عَدَمُ وجودِ مثلِ هذهِ العوامِلِ قبلّها . وأنَّ علامةَ رَفْعِها هي الضَّمَة الموجودةُ على أخِرِها .



    وكذلكَ كلمةُ النجومِ : فهي مرفوعةُ ، وعلامةُ رَفعِها هي الضَمّةُ ، وأنَّ السَبَبَ ـ العاملَ ـ في رَفْعِها هو كَوْنُها ـ وظيفتها ـ فاعِلاً للفعلِ السابقِ لها . وأنَّ ( السماء ) ، مجرورةُ بالكسرة ، والسببُ في جَرِّها هو العاملُ الذي سَبَقَها، حرفُ الجّرِّ ـ وأنّ ( ليلاً ) منصوبةٌ علاَمتُها الفتحةُ أو تنوينُ الفتحِ ، وأنَّ سَبَبَ نَصْبِها هو ـ العاملُ في نصبِ الظروفِ ـ وهو هنا الفِعْلُ ـ تظهرُ .



    من خلال التمثيلِ على الاسمِ المعربٍ في الجملةِ السابقة ِ ، نُلاحظُ أنَّ للإعرابِ* أركاناً هي :

    أ) العاملُ : وهو ما يُسَبّبُ لحوقَ علامةٍ معينةٍ بآخِرِ الكلمةِ .

    ب) المعمولُ : وهو الكلمةُ التي تأثرتْ بسببٍِ خارجيٍ ، فظهرتْ عليها علامةُ ما .

    ج) المَوْقِعُ : وهو ما يُحَدّدُ وظيفةَ الكلمةِ ومدلولها مثل : كونِها فاعلاً أو مفعولاً به ، أو ظرفاً أو مجرورةً أو غيرِها .

    د) العلامةً : وهي الإشارةُ التي تَدُلّ على مواقعِ الكلمةِ المختلفةِ في أبوابِ النّحْوِ .

    إذن :
    الإعراب : معرفةِ وظيفةِ الكلمةِ ، وما يؤثرُ فيها من أمورٍ

    أنواعُ الإعرابِ :

    أنواعُ الإعرابِ أربعةٌ هي : الرَّفْعُ والنَّصْبُ والجَّرُ والجَزْمُ .

    والفِعل المُعْرَبُ يتغيَّرُ آخرُهُ بتغيُّرِ مَوْقِعِه في الكلامِ ، بالرفعِ والنصبِ والجزمِ مثل :

    تَزَدَحِمُ المدنُ الكبرى بالسكانِ .

    أَنْ تَعملَ خَيْرُ مِنْ أنْ تَقولَ .

    لمْ يتأخَرْ أَحدٌ .

    والاسمُ المعربُ ، يتغيّرُ آخرهُ بالرفعِ والنصبِ والجرِ .

    المواطنُ مسؤولٌ .

    لَيْتَ الموظّفَ قائمٌ بالعَملِ .

    حُرِّيَةُ الإنسانِ من أَهَمِ حُقوقِهِ .

    ومن المعلومِ أنَّ الرفعَ والنصبَ يختصان بالاسمِ والفعلِ المعربين ، أما الجزمُ فيخَتصُّ بالفعلِ المُعْرَبِ ، وأنّ الجَرّ يَخْتَصُّ بالاسمِ المعربِ .

    نقول : تَهْتَمّ القوانينُ في الغَرْبِ بحقوقِ المرأةِ .

    لم تُنْصِف القوانينُ العربيّةُ المرأةُ .

    نتمنى أنْ تُنصَفَ القوانين المرأةَ .

    علاماتُ الإعرابِ :

    تكونُ علامةُ الإعرابِ إمّا حركةً وإمّا حرفاً وإمّا حذفاً .

    والحركاتُ ثلاثٌُ : الضّمّةُ والفَتْحَةُ والكَسْرَةُ .

    والحروفُ أربعةٌ : الأَلِفُ والنونُ والواو والياءُ .

    والحذف : إمّا غيابُ الحرَكَةِ ـ السكون ـ وإمّا حذفُ الآخِرِ ، وإمّا حذفُ النون .



    علاماتُ الرفعِ :

    علاماتُ الرَّفْعِ أربَعُ وهي : الضمةُ وهي الأصلُ مثل : يُحْتَرَمُ الشّريفُ .

    أما علامات الرفع الفرعية فهي : الواو مثل : المربون يحترمون رَغْبَةَ الأطفالِ . جارُك ذو عِلْمٍ .

    والألفُ والنون : البائعان صادقان .



    علاماتُ النَّصْبِ :

    للنصبِ علامةٌ أصليةٌٌ هي الفَتْحَةُ مثل : تجنبْ السوءَ فتسلمَ .

    وأربع علامات فرعية هي :

    الألف مثل : لَيْتَ ذا المالِ كريمٌ .

    والياء مثل : إنَّ القائمين على الثَقافَةِ مبدعون .

    والكسرة مثل : وَدَّعْتُ صاحِبةَ الدعوةِ المدعواتِ واحدةً واحدةً .

    وَحْذَفُ النون مثل : لن تكسبوا قُلوبَ الناسِ بالقَسوةِ .

    علاماتُ الجَرّ :

    الكسرةُ هي الأصلُ : لا أَرْغَبُ في عَطْفِ الضُعفاء .

    والياءُ مثل : سافِرْ مع أبيكَ وحميكَ .

    والفتحةُ : تَنَقّلَ الطالبُ في مدارسَ عديدةٍ .



    علاماتُ الجزمِ :

    للجزم علامةٌ أصليةٌ هي السكونُ مثل : لا تتقاعسْ .

    وعلاماتٌ فرعيةٌ، حَذْفُ الآخِرِ : لا تبنِ قُصوراً في الريحِ .

    وحذفُ النونِ : لا تتهاونوا في حقوقكم .



    المعربُ بالحركاتِ والمعربُ بالحروفِ :

    المُعَربُ قسمان : أَحَدُهما يُعْرَبُ بالحركاتِ ، والآخَرُ يُعربُ بالحروفِ .

    والمعربُ بالحركاتِ : أربعةٌ أنواعٍ :



    الاسمُ المفردُ : إبراهيمُ .

    جَمْعُ التكسيرِ : يحترمُ العمالُ أربابَ العَمَلِ .

    جَمعُ المؤنثِ السالمِ : تُشاركُ السيداتُ في أنشطةٍ إجتماعيةٍ مختلفةٍ .

    والمضارع غيرُ المسبوقِ بناصبٍ أو جازمٍ ، والذي لم يتصلْ بآخِرِهِ ضميرٌ . يَسودُ الهدوءُ أجواءَ المصيفِ .

    أقسامُ الإعرابِ :

    أقسامُ الإعرابِ ثلاثةٌ : لَفْظِيٌ وتَقديريٌ وَمَحليٌّ .

    1. الإعرابُ اللفظيُّ :

    وهو الأثرُ البادي في آخرِ الكَلِمةِ ، ويكونُ في الكلماتِ المعربةِ غيرِ المنتهيةِ بحرف عِلّةٍ ، مثل : يَسير النهرُ من الجنوبِ إلى الشمالِ .



    2. الإعرابُ التقديريُّ :

    وهوَ أَثَرٌ غيرُ ظاهرٍ ـ غيرُ مرئيٍ أو مسموعٍ ـ على آخِرِ الكلمةِ ، لذا يُقالُ إنَّ الحركةَ مقدرةٌ على آخِرِهِ .

    ويكونُ الإعرابُ التقديريُّ في الكلمات المعربةِ المعتلةِ الآخِرِ ، بالألفِ أوبالواوِ أو الياءِ ، وفي المضافِ إلى ياءِ المتكلمِ وفي المحكيِّ ـ إن كان جُمْلَة ـ وفيما يُسمى به من الكلمات المبنيةِ أَو الجُمَلِ .



    أ) الاعراب التقديري في المعتل الآخر:

    ـ ومثال الإعرابِ التقديريِّ في المعتلِّ الآخِرِ بالألفِ ، والذي تُقَدَّرُ عليها الحركاتُ الثلاثُ ( الفتحةُ والضمةُ والكسرةُ )

    قولُنا : يسعى الفتى إلى نيل الشهادةِ العُليا.

    دعا المديرُ الموظفين إلى الاجتماعِ.

    حيث تُعرب يسعى : فعلٌ مضارع مرفوعٌ بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .

    ويُقْصَدُ بالتَّعَذُّرِ ، عَدَمُ القدرةِ أبداً على إظهارِ العَلامةِ على آخِرِ الكلمةِ .



    ـ ومثالُه في حالةِ الجَزمِ في المعتلِّ بالألفِ حيثُ تُحذَفُ الألِفُ : لَمْ يَسْعَ لنيلِ رِزْقِهِ .



    ـ أما المعتل الآخرِ بالواوِ والياءِ ، فَتُقَدَّرُ عليهما الضمةُ والكسرةُ ، ولا تظهران على آخِرهما بسبب الثقلِ في مثل : يدعو الداعي إلى إقناع القاصي والداني .

    ومثل : وكلت المحامي في القضية .

    اختلفتُ مع المحامي حولَ الأجر .

    5. ويعرب المضاف إلى ياء المتكلم في الاسم الصحيح في حالتي الرفع والنصب ، والجر بضمة وفتحة وكسرة تقدر على آخره . يمنع من ظهورها كسر ما قبل الياء ليناسب في صوته الياء .

    مثل : هذا أخي ، إن أخي سائق . وذلك بيت أمي .


    ـ أما إذا كان ما يضاف إلى الياء مقصوراً مثل عصا وفتى ، فإن الألف تظل على حالها ، وتقدر الحركة عليها . نقول:

    هذه عصاي .

    تركتُ عصايَ

    اتكأتُ على عصاي .



    ـ أما إذا كان المضاف إلى ياء المتكلم منقوصاً ـ منتهياً بألف لازمة ما قبلها مكسور ـ مثل المحامي ، الراعي ، تدغم ياؤه في ياء المتكلم . ويعرب في حالة النصب بفتحة مقدرة على آخره : أكره عدوي مقصيَّ من أرضي .



    ـ أما في حالتي الرفع والجر ، فيرفع ويجر بضمة وبكسرة مقدرتين على آخره . نقول : هذا مقصيّ من الوطن ،

    سخرت من مقصيّ .



    ـ وإن كان ما يُضافُ إلى ياءِ المتكلمِ مثنى مثل : هذان هاتفاي ، وتدغم ياؤه في ياء المتكلم .

    ومثل حَرَثْتُ حَقْلَيَّ .



    ـ وإذا كان جمعَ مذكرٍ سالماً ، تقلب واوه ياء وتدغم في ياء المتكلم .

    نقول : معلميَّ مازالوا يذكرونني .

    3. إعرابُ المسمّى به :

    إذا سَمَيّنا شخصاً بكلمةٍ مبنيةٍ ، تَظَلُ على لفظها ويكونُ إعرابُها في حالاتِ الإعرابِ الثلاثةِ مُقَدرّاً ، فلو سميتُ رجلاً ـ أزْهرَ ، قلت : حَضَر أزهَرَ و شَكَرْتُ أَزهَرَ ، حَضَرْتُ مع حضورِ أزْهرَ . حيث تُقدَرُ حركاتُ الإعرابِ رفعاً ونصباً وجراً على آخرِه . وقد مَنعَ من ظهورِها وجود حَرَكَةِ الإعرابِ الأصليةِ للفعل الماضي .

    والأمرُ نفسُهُ يُقالُ أن سمينا شخصاً بجملةٍ ، مثل دامَ العِزُّ وجادَ الحَقُّ وغيرها .

    نقول : افتتح دامَ العزُّ فرعاً جديداً لمخبزِه .

    اخترتُ جادَ الحقُّ ليكونَ رفيقي في الرحلةِ .

    استمتعتُ بسماعِ صوتِ جادَ الحقُّ على الهاتف .

    4. الإعرابُ المحليُّ :

    وهو تَغَيّرٌ اعتباريٌّ ـ باعتبار أنَّ ما يُعْرَبُ هذا الإعرابَ لو حَلَّ مَحَلَة ما هو معربٌ لكانَ مَحَلَّهُ مرفوعاً أو منصوباً أو مجروراً أو مجزوماً . فإعرابُه ليسَ مُقدراً ولا ظاهِراً .



    ويكونُ هذا النوعُ من الإعرابِ في الكلمات المبنية مثل :



    يسعى الفتى إلى نيل الشهادةِ العُليا .

    يسعى : فعلٌ مضارع مرفوعٌ بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .

    الفتى : فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .

    العليا : صفة مجرورة بكسرة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .



    يدعو الداعي إلى إقناع القاصي والداني .

    يدعو : فعل مضارع مرفوع ، بضمة مقدرة على آخره منع من ظهروها الثقل .

    الداعي : فاعل مرفوع ، بضمة مقدرة على آخره ، منع من ظهورها الثقل .

    القاصي : مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة على أخره منع من ظهورها الثقل .



    اختلفتُ مع المحامي حولَ الأجر .

    المحامي : اسم مجرور بكسرة مقدرة على آخره ،منع من ظهورها الثقل .

    ومعنى الثقل : أن ظهور الحركتين الضمة والكسرة على آخر المعتل بالواو والياء ثقيل غير مستحب .

    أما الاسم المعتلُ الآخر بالياء ، فإنّهُ يُنصبُ بفتحةٍ ظاهرةٍ . مثل : احترمتُ القاضيَ لِعَدلهِ .

    هذا أخي :

    هذا : اسم إشارة مبني على السكون .

    أخ : خبر مرفوع بضمة مقدرة على الخاء منع من ظهورها كسر الخاء لتناسب الياء في صوتها .



    إن أخي سائق :

    أن : حرف مبني على الفتح .

    أخ : أسم إن منصوب بفتحة مقدرة على الخاء ، منع من ظهورها حركة المناسبة .

    سائق : خبر إن مرفوع .



    ذلك بيت أمي :

    ذلك : اسم إشارة مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .

    بيت : خبر مرفوع ، وهو مضاف.

    أم : مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة على آخره ، منع من ظهورها حركة المناسبة .

    ي : في محل جر بالإضافة .



    هذه عصاي .

    هذه : اسم إشارة مبني على الكسر ، في محل رفع مبتدأ .

    عصا : خبر مرفوع بضمة مقدرة على الألف وهو مضاف .

    ي : ضمير مبني على الفتح ، في محل جر مضاف إليه .

    تركتُ عصايَ

    تركتُ : فعل وفاعل .

    عصا : مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على آخره ، وهو مضاف .



    اتكأتُ على عصاي .

    على عصاي : عصا : اسم مجرور بكسرة مقدرة على الألف ، وهو مضاف .



    أكره عدوي مقصيَّ من أرضي .

    أكره : فعل مضارع مرفوع .

    عدو : مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على آخره . وهو مضاف .

    ي : ضمير مبني على السكون ، في محل جر بالإضافة .

    مقصي / ي : صفة منصوبة ، بفتحة مقدرة على الياء الأولى .

    ي : ضمير مبني في محل جر بالإضافة .



    هذا مقصيّ من الوطن

    حيثُ تُعربُ مَقصي / ي خبر مرفوع بضمة مقدرة على الياء الأولى أما الياء الثانية فهي في محل جر بالإضافة.



    سخرت من مقصيّ .

    من مقصي / ي : اسم مجرور بكسرة مقدرة على الياء الأولى والياء الثانية في محل جر مضاف إليه .

    هذان هاتفاي:

    هاتفا : خبر مرفوع علامته الألف ، وحذفت النون للإضافة .



    حَرَثْتُ حَقْلَيَّ:

    حقلي : مفعول به منصوب علامته الياء .

    ي : في محل جر بالإضافة.



    معلميَّ مازالوا يذكرونني :

    معلمو : مبتدأ مرفوع علامته الواو المنقلبة إلى ياء للادغام ـ أصلها معلموي ـ .



    غضب هؤلاءِ الشاهدون :

    هؤلاءِ : اسم إشارة مبني على الكسر ، في حل رفع فاعل ، أي لو حل اسم معرب محله ـ لكان مرفوعاً .



    ومثل :

    عَرَفْتُ مَنْ حَضَرَ : من : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به .



    ومثل :

    لَم يَتَعَبَنَّ العاملُ :

    يتعب : فعل مضارع مبني على الفتح ، لاتصاله بنون التوكيد ، في محل جزم .

    إذ لو وَقَعَ قبل ( يتعب ) ، قبل اتصال نون التوكيد لكان مجزوماً .

    هذا الشرح من إعداد : أ. وليد جابر​
     
  2. جرح سنين
    Offline

    جرح سنين عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏12 نوفمبر 2011
    المشاركات:
    2
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجوائز:
    1
    اسم جامعتك:
    غير جامعي
    بسم الله الرحمن الرحيم رد: الدرس الأول في اللغة العربية : الكلمة وأقسامها والمبني والمعرب من الكلام

    ما شاء الله جزاج الله خير
     
  3. كويتيات
    Offline

    كويتيات عضوإدارة الجامعة العربية المفتوحة

    إنضم إلينا في:
    ‏18 يوليو 2010
    المشاركات:
    1,400
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    نقاط الجوائز:
    38
    الجنس:
    أنثى
    الوظيفة:
    للخاصين فقط
    مكان الإقامة:
    الكويت فديتها
    الصفحة الرئيسية:
    اسم جامعتك:
    الجامعة العربية المفتوحة
    بسم الله الرحمن الرحيم رد: الدرس الأول في اللغة العربية : الكلمة وأقسامها والمبني والمعرب من الكلام

    الله يجزاكم الخير ويانا وابتسام
     
  4. ماجدالمهندس
    Offline

    ماجدالمهندس عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏15 نوفمبر 2011
    المشاركات:
    100
    الإعجابات المتلقاة:
    9
    نقاط الجوائز:
    18
    اسم جامعتك:
    الجامعة العربية المفتوحة
    بسم الله الرحمن الرحيم رد: الدرس الأول في اللغة العربية : الكلمة وأقسامها والمبني والمعرب من الكلام

    تسلمي اختي

    بس لو انك لونت الامثله عشان مايتشتت القارئ

    بس مجهود جابر تشكري عليها
     
  5. ladykiller
    Offline

    ladykiller عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏3 ديسمبر 2011
    المشاركات:
    14
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجوائز:
    1
    اسم جامعتك:
    غير جامعي
    بسم الله الرحمن الرحيم رد: الدرس الأول في اللغة العربية : الكلمة وأقسامها والمبني والمعرب من الكلام

    يعطيكم العافيه
     

مشاركة هذه الصفحة